النّشرة حول الجندر
برنامج الأمم المتّحدة للإنماء مكتب رباط - المغرب
تشرين الثّاني نوفمبر ‏2001‏

عدد خاص: اليوم العالميّ للقضاء على العنف ضدّ المرأة 25 تشرين الثّاني نوفمبر ‏2001‏

الفهرس

الافتتاحيّة:
مقتطفات من رسالة الأمين العام لمناسبة اليوم العالميّ الثّانيّ للقضاء على العنف ضدّ المرأة
25 تشرين الثّاني نوفمبر ‏2001‏

- رسالة المديرة التّنفيذيّة لصندوق الأمم المتّحدة للمرأة الـ"يونيفام" UNIFEM
- حقوق المرأة هي حقوق الإنسان
- اتفاقيّة حول القضاء على كافة أشكال العنف ضدّ المرأة CEDAW
- اليونيفام UNIFEM: تعزيز الحقوق الإنسانية للمرأة
- برنامج الأمم المتّحدة للإنماء PNUD: التزام برنامج الأمم المتّحدة للإنماء بالمساواة بين الجنسين
- منظّمة الأمم المتّحدة لمكافحة داء الإيدز ONUSIDA: المرأة، والعنف، والإيدز


لمحة عن الأنشطة في المغرب

- إصلاح المدوّنة
- اليونيفام UNIFEM: الوقاية والبحوث حول العنف ضدّ الفتيات والنّساء المعاقات
- صندوق الأمم المتّحدة للسكّان FNUAP/برنامج الأمم المتّحدة للإنماء PNUD/صندوق الأمم المتّحدة للمرأة
- اليونيفام UNIFEM: مشروع الجندر والتّنمية مكافحة العنف ضدّ المرأة
- صندوق الأمم المتّحدة للسكّان FNUAP: العنف ضدّ المرأة (إحصاءات)
- مكتب العمل الدوليّ BIT: البرنامج الدّوليّ للقضاء على عمالة الأطفال ("ايباك" IPEC)
- برنامج الأمم المتّحدة للإنماء: لنضع حدّاً لمعاناة المرأة الرّيفيّة
- الأونيسكو: منبر الأونيسكو "المرأة وحقوقها"
- المجموعة القانونيّة الدوليّة لحقوق الإنسان

الجندر على شبكة الإنترنت

- الإحالات والموارد
- التدريب
- النشرات
- الإعلانات

نرجو منكم ألاّ تتردّدوا في إرسال مقترحاتكم إلينا للأعداد المقبلة. إن الأعداد السّابقة لهذه النّشرة متوفّرة على موقع "برنامج الأمم المتّحدة للإنماء" PNUD على العنوان التّالي: http://pnud.org.ma

مدير النّشرة:

بونا سيمو ديوف، المنسّق المقيم لمنظومة الأمم المتّ حدة والممثّل المقيم لبرنامج الأمم المتّحدة للإنماء PNUD في المملكة المغربيّة: bouna.diouf@undp.org

التّحرير - التّصميم

ينب تويمي - بن جلّون، مستشارة شبه إقليمية حول الجندر في صندوق الأمم المتّحدة للمرأة اليونيفام UNIFEM: ztouimi-benjelloun@undp.org كلودين جلاّلي، المساعدة الرّئيسة للموارد الإنسانية في "برنامج الأمم المتّحدة للإنماء" PNUD claudine.jellali@undp.org التّوزيع: برنامج الأمم المتّحدة للإنماء PNUD، الأمم المتّحدة، رباط - شلاّه، رباط، المغرب.
رقم الهاتف: 212037703555
رقم الفاكس: 212037701566
العنوان الإلكتروني: fo.mar@undp.org

الافتتاحيّة

إفهام كافة فئات المجتمع أن العنف ضدّ المرأة غير مسموح

في رسالته لمناسبة احتفال الأمم المتّحدة باليوم العالميّ الثّاني للقضاء على العنف ضدّ المرأة، في 25 تشرين الثاني نوفمبر من العام 2001، أكّد أمين عام الأمم المتّحدة كوفي أنان مرّةً جديدةً "أنّنا ندرك أنّ العنف يبقى ظاهرةً عالميّةً لا يُعتبر أي بلد أو مجتمع محصّناً ضدّه".
وكانت الأحداث الأخيرة خير دليل على ذلك. خلال السنوات الماضية، كانت معاملة النّساء والفتيات تنتهك كافة معايير الكرامة، والمساواة، والإنسانيّة. بينما نحن نواجه تحديات جمّة على المستويين السياسيّ والإنساني وفي مجال حقوق الإنسان في أفغانستان، تعتبر قضيّة المرأة أولويّةً بالنسبة لكل دور مستقبليّ قد تضطلع به الأمم المتّحدة في هذه البلاد.
كما ذكّر بأنّه منذ سنة واحدة فقط، أكّد قادة العالم مرّةً جديدةً، في إعلان الألفيّة الجديدة، أن "الرّجال والنّساء يحقّ لهم العيش وتربية أولادهم بكرامة، بعيداً عن شبح الجوع، والعنف، والقمع، والإجحاف. في العام المنصرم، عكف مجلس الأمن على وضع المرأة في النّزاعات المسلّحة للمرة الأولى واعتمد قرار 1325 حول المرأة، والسّلام، والأمن. دعت الوثيقة هذه كافة الأطراف المتناحرة إلى حماية النّساء والفتيات من العنف الجنسيّ، وبشكل خاص الاغتصاب والاستغلال الجنسيّ. كما أشار إلى مسؤوليّة الدول في ملاحقة مرتكبي الجرائم الإنسانية وجرائم الحرب، بما في ذلك العنف الجنسي وأشكال أخرى من العنف ضدّ النّساء والفتيات. في خضمّ العام نفسه، فتحت الدّول الأعضاء باب المصادقة على اتّفاقيّة الأمم المتّحدة ضدّ الجريمة عبر الوطنية المنظّمة والبروتوكولات المتّصلة بها. والجدير بالذّكر أنّ أحد البروتوكولات يهدف إلى القضاء على الاتجار بالأشخاص، وبشكل خاص النّساء والأولاد.
يجب أن تكون تلك الالتزامات العامود الفقريّ لمهمّة الأمم المتّحدة الهادفة إلى تحرير النّساء أينما كنّ من نير العنف. لا يعتبر العنف ضدّ المرأة "قضيّةً نسائيّةً" فحسب، بل هي قضيّة تخصّنا جميعنا، وبشكل خاص الرّجال. في الواقع، على الرّجال الاعتراف بالعنف الذّكريّ ضدّ المرأة واحترام دور المرأة والاعتراف بحقوقها. في حالات العنف ضدّ المرأة، لا مجال للتّسامح وقبول الأعذار.
إلى ذلك، أعلن كوفي أنان أنّه، في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة، علينا أن نستوحيّ من كلمة عضو في مجموعة نسائيّة أفغانيّة، إحدى البطلات المجهولة: "المجتمع كالعصفور. له جانحان. ولا يمكن للعصفور أن يطير بجانح واحد. فلنسعى كي تطير كافة المجتمعات بجانحين ، وبقوّة وكرامة متساويتين".
http://www.un.org/News/Press/docs/2001/sgsm8040.doc.htm

رسالة المديرة التّنفيذيّة لليونيفام UNIFEM
اليوم العالميّ الثّانيّ للقضاء على العنف ضدّ المرأة، 25 تشرين الثّاني نوفمبر ‏2001

لمناسبة اليوم العالميّ الثّاني للقضاء على العنف ضدّ المرأة، في 25 تشرين الثاني نوفمبر 2001، أعلنت السيّدة نولين هايزير (Noeleen Heyser)، المديرة التنفيذيّة لليونيفام UNIFEM، أنّه للسنة الثّانية المتتالية، احتفلت الأسرة الدّولية بالجهود المبذولة لمكافحة العنف الجنسيّ،÷ وذلك لتحقيق التّنمية وضمان الأمن البشري. في الواقع، يعتبر العنف ضدّ النّساء شاملاً وعلى كلّ فرد منّا أن يساهم في القضاء عليه.
إذا كان 25 تشرين الثّاني نوفمبر يوماً ملائماً للاحتفال بالإنجازات التي تمّ تحقيقها في مكافحة العنف ضدّ المرأة، لا سيّما وضع آليّات على المستوى الدّوليّ وسنّ قوانين على المستوى الوطنيّ، لكن يبدو أن ظاهرة العنف تتفاقم أكثر فأكثر.
ما جرى في أفغانستان يثبت أن طريقة معاملة المرأة، وحمايتها، وتعزّيز حقوقها، أحد أفضل المؤشّرات لاحترام المعايير الدّوليّة ضمن دولة أو مجموعة ما.
تعلّمت اليونيفام UNIFEM 3 دروس مهمّة عن تنظيم النساء لأنفسهنّ بُغية إدارة قضيّةالعنف وبناء سلام مستديم:

-تطوّر المرأة مبادرات مبدعة كي لا تُستخدم التّقاليد في التحليل بهدف إدامة العنف: تعمل المرأة مع رجال الدّين، والعائلات، والمجتمعات لتغيير السلوك والممارسات القائمة؛
-تستثمر المرأة في التربية العامة على الأمد الطّويل وتنظّم حملات التّوعية لبلوغ الفكر والقلب لأنّه ينبغي تغيير السلوك تغييراً جذريّاً؛
-تقوم المرأة بالوصل بين الحقوق الاجتماعيّة والاقتصاديّة ومفاهيم الأمن البشريّ. وتنجم النّزاعات عن الفجوة المتّسعة بين الفقراء والأغنياء: الخوف من شبح الفقر، والجوع، والإيدز. يًذكر أنّ الفوارق تولّد العنف وتؤدّي إلى شرخ اجتماعيّ. أظهرت الأحداث الأخيرة بقوّة أهميّة الائتلافات لوضع حدّ لعنف وتقويم حقوق الإنسان، والقضاء على الإجحاف. في عصر العولمة، تُعتبر القيم المشتركة والأخلاقيّة التي نعتمدها في علاقاتنا مع الآخر - إن كانت دولاً، أو منظّمات، أو أفراد - هي الأسس الفُضلى لاطلاق حوار شامل حول السّلام وتطوير وجهة نظر لضمان أمن البشريّة. إن رسالة السيدة نولين هايزر (Noeleen Heyser) متوفّرة على الموقع التّالي:
http://unifem.undp.org/speaks/25november2001.html

الصفحة التالية